انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مدونة 301

تساعد الفاصوليا السوداء والصنوبر وصفار البيض على منع تساقط الشعر؛ فهل العلاج بالخلايا الجذعية ممكن أيضاً؟

من المعروف أن الفاصوليا السوداء، والصنوبر، وصفار البيض، والشاي الأخضر، والأرز البني فعّالة في منع تساقط الشعر. فهي تحتوي على مواد مفيدة لنمو الشعر والعناية بفروة الرأس، مما يساعد على منع ظهور القشرة والتهاب فروة الرأس.

من جهة أخرى، تُحفز الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو الدهون الحيوانية، كالأطعمة المقلية والدجاج ولحم الخنزير المقدد، تساقط الشعر، لذا يُنصح بتقليل استهلاكها في حال حدوث تساقط للشعر. وبحسب مرحلة التساقط، يُمكن علاجه بأدوية مثل مثبطات الهرمونات أو زراعة الشعر؛ كما أن علاجات تساقط الشعر التي تستخدم الخلايا الجذعية أو سائل زراعة الخلايا الجذعية لا تزال قيد البحث والتطوير.

ظهر شين دونغ جين، المدير الممثل لعيادة SC301 والخبير المحلي في علاج الخلايا الجذعية، في برنامج "صباح الخير عالم المعلومات" على قناة TV Chosun الذي تم بثه في الرابع من الشهر، وقال: "يمكن اعتبار الفاصوليا السوداء، الغنية بالسيستين، والصنوبر، الذي يحتوي على كمية كبيرة من التوكوفيرول الذي يحسن المسام، من الأطعمة النموذجية المفيدة لمرضى تساقط الشعر".

يُعرف السيستين الموجود في الفاصوليا السوداء بقدرته على حماية الجسم والمساعدة في منع أكسدة الأنسجة. ويعتقد الخبراء أن السيستين يؤثر بشكل مباشر على صحة الشعر وفروة الرأس والأظافر والجلد، وأن نقصه قد يُسرّع تساقط الشعر؛ ونظرًا لانخفاض إنتاج الجسم للسيستين مع التقدم في السن، يُنصح بتناوله كمكمل غذائي. أما التوكوفيرول الموجود في الصنوبر، فيُنظف الأوعية الدموية ويُحسّن الدورة الدموية، مما يُقوّي المسام ويمنح الشعر لمعانًا.

بالإضافة إلى ذلك، أضاف المدير شين أن صفار البيض، الغني بالبيوتين - وهي مادة تعمل على تحسين تساقط الشعر - والأرز البني، الذي يعزز إفراز الأنسولين ويحتوي على التربتوفان والتيروسين، والشاي الأخضر، الذي يحتوي على البوليفينولات والكاتيكينات، يمكن أن تساعد في منع تساقط الشعر.

مع ذلك، إذا تفاقم تساقط الشعر إلى حدٍّ معين، فمن الأفضل تناول الأدوية عن طريق الفم أو الخضوع لإجراءات طبية بدلاً من الاعتماد على الطعام. ذلك لأن الطعام له تأثير وقائي فقط ضد تساقط الشعر، ولا يُعدّ علاجاً مباشراً له.

صرح المدير شين قائلاً: "عندما يكون تساقط الشعر ناتجًا عن زيادة في الهرمونات، يشمل العلاج تناول أدوية لتنظيم مستويات الهرمونات بشكل مستقر". وأضاف: "في الحالات التي يتفاقم فيها تساقط الشعر بشكل ملحوظ، يتم إجراء عملية زراعة الشعر، وحتى في هذه الحالات، من الشائع وصف أدوية فموية بالتزامن معها لتعزيز فعاليتها". [أورجانيك لايف]