انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مدونة 301

أول عملية زرع دهون الثدي باستخدام الخلايا الجذعية الأصلية من SCI في كوريا تسمح بالحصول على حجم طبيعي دون القلق بشأن الندوب.


إذا بدأت امرأة بدينة باتباع حمية غذائية قاسية في بداية العام استعدادًا لموسم التعرّق، فإن فقدان 10 إلى 20 كيلوغرامًا يُعدّ صعبًا ولكنه ليس مستحيلاً. مع ذلك، في مثل هذه الحالات، يقلّ حجم الثدي. وإذا كانت الحمية قاسية جدًا، فقد تعاني من ترهل الثدي.

من جهة أخرى، تجد النساء النحيفات صعوبة في تحسين حجم الثدي لديهن، حتى بعد تجربة طرق مختلفة. في النهاية، يلجأن إلى الجراحة التجميلية، لكن الإجراءات الشائعة التي تتضمن زرع غرسات اصطناعية تنطوي على مخاطر حدوث آثار جانبية مثل انكماش المحفظة واختلال المحاذاة مع مرور الوقت.

يشير المجتمع الطبي الأمريكي إلى أن 40% من عمليات زراعة السيليكون تنطوي على خطر التسرب أو التمزق أو الانكماش (تصلب الأنسجة المحيطة) بعد 10 سنوات من العملية. علاوة على ذلك، ونظرًا للمخاطر المصاحبة للزراعة، مثل الشعور بوجود جسم غريب في الثدي والمظهر غير الطبيعي، قد يُمثل "تطعيم الثدي بالخلايا الجذعية الدهنية"، الذي يستخدم الدهون الذاتية والخلايا الجذعية، حلاً جديدًا.

ينمو ثدي المرأة بسرعة خلال مرحلة البلوغ الجنسي الثانوي، التي تحدث بين سن العاشرة والخامسة عشرة، ويصل إلى حجمه وشكله النهائيين في سن الثامنة عشرة إلى العشرين تقريبًا. مع ذلك، إذا لم تحصل المرأة على التغذية الكافية أو إذا تعرضت لضغط نفسي مفرط خلال هذه الفترة، فلن يحدث نمو طبيعي، وسيتوقف نمو الثدي في حالة غير طبيعية. يُطلق على الإجراء الجراحي الذي يستخدم الخلايا الجذعية لتكبير حجم الثدي الذي توقف نموه بهذه الطريقة اسم "تكبير الثدي بالخلايا الجذعية".

على عكس الطرق الجراحية التقليدية التي تتضمن زرع غرسات، تعتمد عملية تكبير الثدي بالخلايا الجذعية على استخدام الدهون من مناطق غنية بالدهون، كالفخذين والبطن، كمادة أساسية في الجراحة. وهي تقنية جراحية حديثة تحظى بإقبال كبير من النساء اللواتي يعانين من عقدة نقص نمو الثدي، إذ تتيح الحصول على حجم طبيعي وملمس مطابق للثدي الطبيعي.

جراحة الثدي بالخلايا الجذعية هي أسلوب جراحي يتم فيه استخلاص الخلايا الجذعية من الدهون الزائدة، وخلطها مع خلايا دهنية عالية النقاء بنسبة مثالية، ثم زرعها بالتساوي في جميع طبقات الثدي التي تحتاج إلى زيادة في الحجم. خلال هذه العملية، تُكوّن الخلايا الجذعية أوعية دموية جديدة، وتُغذّى الخلايا الدهنية المزروعة باستمرار، مما يؤدي إلى استقرارها في حالة مشابهة لأنسجة الثدي الأصلية وتكوينها بشكل شبه دائم.

تُعرف عملية تكبير الثدي بالخلايا الجذعية بقدرتها على تحقيق نتائج شبه دائمة بجراحة واحدة فقط، حيث تصل نسبة نجاح عملية الزرع إلى حوالي 70% بعد ستة أشهر من عملية الاندماج. والأهم من ذلك، أنها تتميز باستخدام الدهون الذاتية بدلاً من المواد الغريبة كالغرسات، مما يسمح بالحصول على مظهر وحجم طبيعيين يُضاهي حجم الثدي الطبيعي. علاوة على ذلك، ولأن العملية تُجرى باستخدام قنية دقيقة للغاية عبر نقاط حقن صغيرة تتراوح بين 2 و 5 ملم، فإن خطر التندب منخفض للغاية. كما أن فترة النقاهة قصيرة، مما يسمح للمريضات بالعودة إلى حياتهن اليومية في غضون أسبوع واحد.

يُعدّ معدل بقاء الخلايا الدهنية المزروعة العاملَ الأكثر أهمية في عملية زراعة الدهون في الثدي باستخدام الخلايا الجذعية. فحقن كمية زائدة من الخلايا الدهنية يؤدي إلى تصادمها والتصاقها ببعضها، ما يمنعها من الحصول على التغذية الكافية. ونتيجةً لذلك، تموت الخلايا الدهنية، ومع تراكم هذه الخلايا الميتة بمرور الوقت، قد تظهر آثار جانبية مثل التكلسات الكبيرة أو الأكياس الدهنية. لذا، من الضروري تكوين أوعية دموية لضمان استقرار الخلايا الدهنية المزروعة بسرعة. وهذا هو دور الخلايا الجذعية. إذ تُحفّز عملية زراعة الدهون في الثدي باستخدام الخلايا الجذعية تكوين الأوعية الدموية وإفراز عوامل النمو، ما يُسرّع من إصلاح الأنسجة التالفة، وبالتالي يزيد من معدل بقاء الخلايا الدهنية المزروعة.

لا تتجاوز نسبة نجاح عملية حقن الدهون في الثدي بدون استخدام الخلايا الجذعية 10-20%. في المقابل، ووفقًا لدراسة بعنوان "مراجعة لتكبير الثدي باستخدام حقن الدهون مع أجزاء من النسيج الضام الوعائي" نُشرت في مجلة "حوليات الجراحة التجميلية" الدولية المُفهرسة في قاعدة بيانات SCI، تصل نسبة نجاح حقن الخلايا الدهنية بعد 18 شهرًا من جراحة تكبير الثدي باستخدام الخلايا الجذعية إلى 77.48% في المتوسط.

مع ذلك، توجد نقاط محددة يجب مراعاتها لضمان فعالية عملية حقن الدهون في الثدي باستخدام الخلايا الجذعية. فمعظم النساء اللواتي يعانين من نقص حجم الثدي يتمتعن ببنية نحيلة، مما يؤدي إلى ندرة الدهون المتبقية المتاحة للاستخراج. لذا، ولضمان الحصول على دهون صحية، من الضروري ضمان التغذية السليمة من خلال نظام غذائي منظم قبل الجراحة. علاوة على ذلك، يمكن تقييم كفاءة ومهارة الفريق الطبي المختص بعملية حقن الدهون في الثدي باستخدام الخلايا الجذعية بناءً على كمية البيانات المتراكمة حول نتائج الجراحة. ولتحقيق أفضل النتائج الممكنة، يجب التحقق من وجود أبحاث منشورة قبل اتخاذ قرار إجراء الجراحة.

المصدر: https://health.chosun.com/healthyLife/column_view.jsp?idx=11029