انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مدونة 301

[الاقتصاد الجسري] تحسين معدل البقاء على قيد الحياة من خلال زراعة الدهون بالخلايا الجذعية، مما يزيل مشكلة عمليات التجميل اللاحقة


يُعتبر مفهوم "الجمال الخالد" هو المعيار الجمالي المُفضّل مؤخراً، حيث تبدو المرأة أصغر سناً من ملامحها الجذابة. ومع ازدياد النزعة نحو عدم إظهار علامات التقدم في السن والحفاظ على مرونة البشرة مع مرور الوقت، بدأت تظهر مصطلحات جديدة مثل "الجمال المُحافظ" و"البشرة المُجمدة".



في المقابل، يعاني الكثيرون من عقد نفسية بسبب علامات الشيخوخة، مثل فقدان حجم الوجه وترهل الجلد. ففقدان المرونة وترهل الجلد وظهور تجويف في بشرة الوجه قد يجعل الشخص يبدو أكبر من عمره الحقيقي بعشر سنوات. في مثل هذه الحالات، تزداد شعبية عملية "حقن الدهون في الوجه"، التي تتضمن نقل الدهون الزائدة من الجسم إلى الوجه لإضفاء الحجم والبروز المطلوبين.



مع ذلك، في عمليات نقل الدهون التقليدية، كان تكرار الإجراءات أمرًا لا مفر منه لأن الجسم يمتص الخلايا الدهنية كما هي بعد فترة معينة. أما "نقل الدهون بالخلايا الجذعية" فهو تحسينٌ لهذه التقنية. ورغم تشابهه مع نقل الدهون التقليدي في استخلاص الدهون الزائدة من مناطق مثل الفخذين أو البطن، إلا أنه يختلف عنه في استخلاص الخلايا الجذعية بشكل منفصل - والتي تتمتع بقدرات فائقة على تجديد الخلايا وانقسامها وتمايزها - ثم مزجها مع دهون نقية.


 


 





نشرت عيادة SC301 بحثًا علميًا يُثبت أن إجراءها يتميز بنسبة نجاح عالية تصل إلى 76%، مقارنةً بحقن الدهون التقليدي الذي يتميز بنسبة نجاح منخفضة. ويمكن ملاحظة تأثير زيادة الحجم بعد عملية جراحية واحدة. تعمل جراحة الخلايا الجذعية لمكافحة الشيخوخة على تجديد المناطق التي تفتقر إلى الحجم، مثل الصدغين ومنطقة العينين والجبهة، مما يُعيد للوجه ملامحه ثلاثية الأبعاد ليمنحه مظهرًا شابًا.



أوضح الدكتور شين دونغ جين، مدير عيادة SC301، قائلاً: "مع جراحة مكافحة الشيخوخة بالخلايا الجذعية، يمكن توقع نتائج مرضية من خلال جراحة واحدة دون آثار جانبية لأن كمية الدهون المزروعة المفقودة ضئيلة للغاية"، مضيفًا: "يكمن السر في تحسين معدل بقاء الخلايا الدهنية وحجمها من خلال إضافة عملية حقن الخلايا الجذعية النقية إلى عملية تطعيم الدهون البسيطة الحالية".



وأضاف: "بسبب التطبيع الأخير للحمية الغذائية، هناك عدد لا بأس به من النساء اللواتي يصعب عليهن توقع نتائج كافية لأن معدل بقاء الطعوم بعد الجراحة منخفض أو لا توجد كمية كافية من الدهون لاستخراجها"، وتابع: "في مثل هذه الحالات، يمكن تحقيق نتائج مرضية بشكل كافٍ من خلال توليد دهون صحية من خلال الرعاية المهنية قبل وبعد العملية الجراحية".





المقال الأصلي http://www.viva100.com/main/view.php?key=20161018020018030