انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مدونة 301

تسلّم شين دونغ جين، مدير عيادة SC301، جائزة وزير سلامة الأغذية والأدوية في معرض آسيا الرابع لصناعة الصحة والسلامة والبيئة






تسلّم شين دونغ جين، مدير عيادة SC301، جائزة وزير سلامة الأغذية والأدوية في معرض آسيا الرابع لصناعة الصحة والسلامة والبيئة

 

 

 

أعلن الدكتور شين دونغ جين، مدير عيادة SC301، في الثالث عشر من الشهر الجاري أنه اخترع وقدم طلب براءة اختراع لجهاز طرفي وأداة تطبيق توفر ردود فعل عن بعد للمرضى الذين خضعوا لعملية تكبير الثدي بالخلايا الجذعية وتساعد في إدارة حالتهم بعد الجراحة.







تقديراً لهذا الاختراع، تم تكريم المدير شين بجائزة وزير سلامة الأغذية والأدوية في معرض آسيا الرابع لصناعة LOHAS في عام 2015. وقد حظي الاختراع بتقييمات إيجابية لتقليله بشكل كبير عبء الرعاية ما بعد الجراحة للأفراد العصريين المشغولين وتمكينه من الحصول على ردود فعل سريعة في حالة حدوث أي مشاكل.







تشهد عملية حقن الدهون الذاتية، التي تُعتبر من أبرز إجراءات التجميل لمكافحة الشيخوخة، إقبالاً متزايداً. يتم عادةً إدخال قسطرة دقيقة في مناطق مثل البطن أو الفخذين لسحب الدهون، ثم تُخضع هذه الدهون لعملية طرد مركزي لتنقية الخلايا الدهنية النقية، والتي تُحقن بعد ذلك في المنطقة المطلوبة. ظهرت هذه العملية لأول مرة في تسعينيات القرن التاسع عشر، وانتشر استخدامها على نطاق واسع منذ ظهور شفط الدهون في ثمانينيات القرن العشرين؛ وقد أثبتت النتائج السريرية المتراكمة على مدى فترة طويلة سلامتها.







تُستخدم عملية حقن الدهون بشكل أساسي لاستعادة نضارة الوجه مع تقدم العمر، وتكتسب شعبية متزايدة كإجراء غير جراحي لمكافحة الشيخوخة. وتُستخدم على نطاق واسع لأغراض متنوعة، بدءًا من تحسين تجاعيد الجلد وصولًا إلى تصحيح ملامح الوجه كخط الفك والجبهة، بالإضافة إلى تجميل الأنف، وتكبير الشفاه، وتكبير الثدي. وبعيدًا عن الأغراض التجميلية، تُستخدم الدهون أيضًا لتصحيح عيوب الجلد المترهل نتيجة الحروق أو الجروح، أو في المناطق التي فُقدت أثناء جراحة استئصال الأورام السرطانية.







أصبحت عمليات تكبير الثدي باستخدام حقن الدهون الذاتية شائعة للغاية في الآونة الأخيرة. ومع ذلك، ونظرًا للتركيب التشريحي للثدي، توجد بعض الجوانب التي يصعب فيها على الدهون البقاء حية.







أوضح المخرج شين دونغ جين قائلاً: "على عكس الوجه، فإن الدورة الدموية في الصدر ضعيفة، مما يجعل من الصعب على الخلايا الدهنية المزروعة البقاء على قيد الحياة. كما أن حجم الصدر عرضة للانكماش مرة أخرى، وهناك خطر ظهور كتل أو التهابات، بالإضافة إلى مضاعفات مثل التكلس".
وأضاف: "لذلك، في حالات تكبير الثدي باستخدام تطعيم الدهون، يلزم إدارة دقيقة أثناء العملية ولمدة معينة بعدها مباشرة لزيادة معدل بقاء الخلايا الدهنية المزروعة".







من الناحية العملية، يصعب إدارة نتائج الجراحة بشكل دقيق من خلال اشتراط دخول المستشفى أو زيارات يومية لمتابعة مدى نجاح عملية التئام الأنسجة المزروعة. وللتغلب على هذه المشكلة، قام المدير شين دونغ جين بتطوير نظام طرفي وإداري لمراقبة حالة المرضى بعد عملية تكبير الثدي.







الجهاز مزود بتطبيق خاص بحالة عملية نقل الدهون، مما يسمح له بتتبع معدل بقاء الأنسجة الدهنية المزروعة بناءً على البيانات البيومترية المقاسة. ويعمل الجهاز وفق مبدأ مشابه لأجهزة تحليل دهون الجسم، حيث يقيم حالة المريض من خلال التيارات الكهربائية، مما يُمكّن المستشفى من اتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على هذه المعلومات.







أولاً، تُدخل البيانات البيومترية، بما في ذلك نسبة الدهون في جسم المريض، وكتلة الدهون، وكتلة العضلات، ومعدل الأيض الأساسي، ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، لتتبع معدل نجاح زراعة الأنسجة الدهنية. بعد ذلك، إذا تبين أن حالة الزرع غير جيدة بناءً على معلومات زراعة الدهون، يُرسل إشعار إلى جهاز الطبيب المعالج، والذي بدوره يُفعّل إشارة لطلب التشخيص ووصف العلاج.







علاوة على ذلك، وبناءً على هذه المعلومات، يوفر النظام برامج غذائية وتمارين رياضية مصممة خصيصًا لحالة المريض، ويسهل الإدارة الدقيقة لتعزيز معدل بقاء الخلايا الدهنية المزروعة. تكمن قوته في قدرته على تتبع وإدارة معدل البقاء باستمرار حتى يتم تثبيت الدهون المزروعة بالكامل، دون الحاجة إلى دخول المستشفى أو زيارات منتظمة للعيادة التي أُجريت فيها العملية. بالإضافة إلى ذلك، يعزز الاستقرار النفسي والجسدي من خلال توفير موسيقى علاجية للمرضى الذين قد يعانون من التوتر نتيجة لتقلبات معدل البقاء.