انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مدونة 301

اجمع بين تقنية أولثيرا وتقنية حقن الدهون بالخلايا الجذعية للحصول على "مظهر شبابي مثالي"!

JoseilboHealthO.jpg












مقدمة من | عيادة SC301 
مقدمة من | عيادة SC301



مع اقتراب موسم التوظيف، تُعدّ المقابلة الشخصية مصدر القلق الأكبر لدى العديد من الباحثين عن عمل. فحتى لو نجحوا بصعوبة في اجتياز مرحلة فحص المستندات والاختبار الكتابي، يظلّ القلق يساورهم حيال عملية المقابلة الشاقة. ويكمن مفتاح النجاح أو الفشل في المقابلة في ترك انطباع إيجابي. ونظرًا لأنّ المظهر يُعتبر اليوم أحد معايير التأهيل، فهناك اتجاه عام نحو رفع مستوى معايير الجمال. لذا، فإنّ أي شخص يشعر ولو بأدنى قدر من عدم الرضا عن مظهره يتساءل: "هل سيبدو انطباعي سيئًا مقارنةً بالآخرين؟"



خلال المقابلة، يبرز التناسق بين شكل الوجه والعينين والأنف كأهم ما يلفت الانتباه. في الماضي، كان يُنظر إلى المظهر على أنه جمال ملامح الوجه فقط، أما اليوم، ومع شيوع مصطلح "جمال شكل الوجه"، يجب الانتباه ليس فقط إلى خط الفك الجميل، بل أيضاً إلى حجم الوجه. فالأشخاص الذين يعانون من ترهل الجلد أو لديهم مناطق غائرة، كالجبهة أو الخدين، قد يُظهرون، دون قصد، انطباعاً بالإرهاق والتعب.



يُضفي المظهر المُرهق على الشخص مظهراً أكبر سناً ويُبعده عن الشباب. ولتحسين ذلك، يُنصح بتدليك البشرة يومياً واستخدام مستحضرات تجميل فعّالة، مثل الكريمات التي تدّعي تغذية البشرة من الداخل، ولكن من الصعب توقع نتائج مُذهلة.



من بين الإجراءات المختلفة لمن يسعون للحصول على مظهر نضر، تُعدّ علاجات الليزر البسيطة وحقن البوتوكس أو الفيلر الأكثر شيوعًا. ورغم سهولة هذه الطرق، إلا أنه يصعب توقع نتائج ملموسة نظرًا لتأثيرها قصير الأمد. علاوة على ذلك، لا تظهر النتائج فورًا بعد الإجراء، بل يتطلب الأمر فترة زمنية معينة حتى تظهر التحسينات التدريجية في التجاعيد أو مرونة الجلد.



وبناءً على ذلك، يكتسب جهاز "أولثيرا" شعبية متزايدة مقارنةً بإجراءات الليزر التقليدية كبديل جذري لتحسين ترهل بشرة الوجه. ورغم أنه يُسوّق له باسم "ليزر أولثيرا" لتسهيل فهمه على عامة الناس، إلا أنه في الواقع علاج بالموجات فوق الصوتية. وقد حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 2009 كجهاز للموجات فوق الصوتية لشد الوجه. وتتضمن هذه العملية، التي بدأت تحظى بالاعتراف في كوريا مطلع العقد الثاني من الألفية، تطبيق موجات فوق صوتية مركزة عالية الكثافة مباشرةً على الجلد لتحفيز طبقة SMAS (الطبقة الممتدة من أسفل الأدمة إلى أعلى طبقة العضلات) وتخثيرها، مما يؤدي إلى انقباض الجلد بشكل عام.



في حالة شد الجلد بالليزر التقليدي، كان من الصعب الوصول إلى الطبقات العميقة لأن الطبقات الداخلية من الجلد كانت تُحفز وتتضرر في آن واحد. أما جهاز أولثيرا، فيتميز بقدرته على التحفيز الدقيق حتى عمق 4.5 ملم داخل الجلد دون إلحاق أي ضرر به.



بينما تُستخدم تقنية Ultherapy لتحسين التجاعيد المترهلة بشكل عام، يتم إجراء عمليات الحشو وتطعيم الدهون الذاتية، والتي شهدت مؤخرًا زيادة في الاهتمام، على نطاق واسع لاستعادة حجم الوجوه الغائرة.



تتيح عملية حقن الدهون الذاتية تحسينًا دقيقًا لحجم الجسم مقارنةً بإجراءات مكافحة الشيخوخة الأخرى، وتُعطي نتائج فورية بعد العملية، وتتميز بنتائج تدوم لفترة أطول، مما يجعل تأثيراتها تدوم لفترة أطول من العلاجات الأخرى. مع ذلك، يصعب تحقيق المظهر المطلوب بحقنة واحدة، لذا فإن إجراء عمليتي حقن ثانية وثالثة (تُعرف أيضًا بالتنقيح) ضروريتان بعد العملية الأولى.



في الآونة الأخيرة، انتشرت تقنية "زرع الدهون بالخلايا الجذعية"، التي تقلل من هذه العيوب. ويعتمد نجاح أو فشل عملية زرع الدهون الذاتية على معدل نجاح عملية الالتصاق.



قال الدكتور شين دونغ جين، مدير عيادة SC301: "إن عملية زرع الدهون بالخلايا الجذعية هي إجراء يزيد من معدل نجاح الزرع مقارنة بعملية زرع الدهون التقليدية، وذلك باستخدام الخلايا الجذعية البالغة المستخرجة من الدهون الذاتية غير الضرورية في مناطق مثل البطن والفخذين والأرداف". وأضاف: "بفضل خصائص الخلايا الجذعية، يمكن رؤية نتائج كافية من خلال إجراء واحد فقط، لذا فإن الميزة هي عدم وجود عناء إعادة الزرع".



تعمل جراحة الوجه بالخلايا الجذعية باستخدام هذه الطريقة على استعادة الحجم إلى الجبهة الغائرة ومنطقة العين والخدين والطيات الأنفية الشفوية العميقة والصدغين الغائرين والفك المترهل، مما يجعل الشخص يبدو أصغر سناً.



تعمل عيادة SC301 على تعزيز هذه النتائج من خلال تقنية "شد الوجه بالخلايا الجذعية بتقنية أولثيرا"، التي تجمع بين شد الوجه بتقنية أولثيرا وزرع الخلايا الجذعية الدهنية. وأوضح المدير شين قائلاً: "يمكن لهذه التقنية أن تمنح الوجه مظهراً ثلاثي الأبعاد يصعب تحقيقه باستخدام تقنية أولثيرا وحدها".



عادةً، تبدأ العملية بتحسين مرونة الجلد باستخدام تقنية أولثيرا، ثم تعزيز مظهره ثلاثي الأبعاد بتقنية تحديد ملامح الوجه بالخلايا الجذعية. ونصح المدير شين قائلاً: "إذا كنتِ ترغبين في إطلالة مشرقة، يمكنكِ تحسين مظهركِ بشكل ملحوظ بمجرد تحديد خطوط وجهكِ بدقة". وأضاف: "للوقاية من شيخوخة الجلد بعد العملية، يجب وضع واقي الشمس جيداً، والحرص على ترطيب البشرة باستمرار لمنع جفافها، والنوم على الظهر مع توجيه الوجه نحو السقف". فالنوم على البطن بعد العملية قد يقلل من فعالية العلاج.



المراسلة كيم هيو وون eggroll@sportsseoul.com