انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مدونة 301

[تشوسون إلبو] "يكمن الحل في زيادة معدل نجاح عملية الزرع عن طريق زرع الخلايا الجذعية مع الدهون الذاتية"

 


 


[تشوسون إلبو] "يكمن الحل في زيادة معدل نجاح عملية الزرع عن طريق زرع الخلايا الجذعية مع الدهون الذاتية"


 


 



 


 


فهم عملية تكبير الثدي باستخدام الخلايا الجذعية
"إجراءات الخلايا الجذعية بالاسم فقط" في ازدياد؛ الدكتور شين دونغ جين يرفع معدل الانغراس إلى 70%، مؤكداً على الحاجة إلى الخبرة السريرية ومعدات عد الخلايا.

 
تُعتبر الخلايا الجذعية، التي حظيت مؤخرًا باعتراف واسع النطاق كعلاجٍ مُعجزٍ لتجديد الشباب، خط الدفاع الأخير في علاج الأمراض المُستعصية، لقدرتها على التمايز إلى أنواعٍ مُختلفة من الخلايا تبعًا للحالة. مع ذلك، يتطلب الأمر حذرًا شديدًا، إذ توجد حالاتٌ عديدةٌ يُخدع فيها المرضى بعروضٍ زائفةٍ وغير مُكتملةٍ للخلايا الجذعية، مُستغلين ثقة الجمهور الكبيرة بها. وبسبب انتشار هذه الممارسات الطبية الاحتيالية، يُصبح الأطباء الذين يُقدمون العلاج بإخلاصٍ مُعرضين لخطر اللوم غير العادل.



ابتكر البروفيسور آن تشول وو، من قسم الغدد الصماء في مستشفى غانغنام سيفرانس التابع لجامعة يونسي، خلايا مُفرزة للأنسولين عن طريق تمايز الخلايا الجذعية المعزولة من دهون تحت العين أو دهون البطن لدى الإنسان. وصرح البروفيسور آن قائلاً: "بعد زرع الخلايا المُفرزة للأنسولين في كلى فئران التجارب المصابة بداء السكري من النوع الثاني، وملاحظة التغيرات في مستويات السكر في الدم، لاحظنا انخفاضًا في مستويات السكر في الدم من 416.7 ملغم/ديسيلتر قبل الزرع إلى 238.4 ملغم/ديسيلتر بعد الزرع". وأضاف: "نخطط لبدء التجارب السريرية في أقرب وقت ممكن في سبتمبر أو أكتوبر المقبلين بعد الحصول على موافقة وزارة سلامة الأغذية والأدوية".



يُعدّ التحدي المتمثل في التغلب على داء السكري من خلال الاستخدام العملي للخلايا الجذعية، كما جسّده البروفيسور آن تشول وو، مثالًا مُلهمًا اجتماعيًا. مع ذلك، لا تزال الممارسات غير القانونية، مثل تجنيد المرضى الراغبين في العلاج بالخلايا الجذعية أو تسهيل العلاج في الخارج، قائمة. ورغم وجود أساليب إجرائية "معيارية" واضحة في القطاع الطبي المحلي، إلا أن ثقافة إجراء عمليات "وهمية" تفتقر إلى الخبرة اللازمة لخفض التكاليف لا تزال قائمة دون تصحيح.


 



◇ تكبير الثدي بالخلايا الجذعية، فعالية عالية في عمليات الزرع



يُقال إنه في حالة تكبير الثدي بالخلايا الجذعية، غالبًا ما يقع المرضى ضحية التضليل بإجراءات بسيطة تعتمد على البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) بدلًا من الاستفادة الكاملة من مزايا الخلايا الجذعية. لذا، ولتحقيق النتائج المرجوة من تكبير الثدي بالخلايا الجذعية، من الضروري اختيار مؤسسة طبية وطبيب ذي خبرة وكفاءة عالية. ولضمان نجاح هذه العملية، يجب أن يدعمها طاقم طبي ذو خبرة سريرية وكفاءة في استخدام الأجهزة القادرة على جمع العدد الكافي من الخلايا اللازمة في جلسة واحدة دون إلحاق أي ضرر بالثدي.



"تكبير الثدي بالخلايا الجذعية" هو أسلوب يتم فيه شفط الدهون من المناطق التي تسبب مشاكل في شكل الجسم، مثل الفخذين والبطن، ثم يتم خلط الخلايا الدهنية النقية والخلايا الجذعية بنسبة معينة وحقنها في الثديين.



أوضح الدكتور شين دونغ جين، مدير عيادة SC301، الذي كان رائدًا في هذا الإجراء منذ عام 2007، مزايا تكبير الثدي بالخلايا الجذعية، قائلاً: "عند زرع الخلايا الجذعية مع الخلايا الدهنية النقية في الثديين أو الوجه غير المكتملي النمو، تزداد نسبة نجاح الزرع بفضل تأثير الخلايا الجذعية. أما في عملية حقن الدهون التقليدية البسيطة، فيحدث "انكماش في الحجم" خلال بضعة أشهر، وإذا تم حقن كمية زائدة من الخلايا الدهنية لتعويض ذلك، فقد يحدث تكلس، حيث تتصلب الخلايا. ولكن باستخدام الخلايا الجذعية، يمكن تجنب هذه الآثار الجانبية."



بالإضافة إلى ذلك، صرّح المدير شين قائلاً: "إذا بقيت نسبة تتراوح بين 20 و30% من الدهون بعد حقن 100 وحدة في الوجه أو الصدر، فإن إضافة الخلايا الجذعية تُنشّط أكثر من 70% منها، مما يزيد من معدل نجاح الزرع. وبالتحديد، فقد أثبتت دراسات عديدة أن "الجزء الوعائي اللحمي" (SVF) المُستخلص من بطن المريض أو فخذيه، والذي يحتوي على خلايا جذعية غير مُستزرعة، يُمكنه تعزيز معدل نجاح الزرع". وقد قام المدير شين برقمنة بيانات الأبحاث السريرية المتعلقة بارتفاع معدل نجاح زرع الخلايا الجذعية، وأعاد التحقق منها من خلال نشرها كرسالة ماجستير في جامعة شاندونغ بالصين.




◇ زيادة في عدد المستشفيات التي تركز فقط على الترويج؛ لذا يلزم توخي الحذر عند اختيار مؤسسة طبية



إن العمليات الجراحية في معظم المؤسسات الطبية المتخصصة في تكبير الثدي لا تعدو كونها إضافة خلايا دهنية إلى البلازما الغنية بالصفائح الدموية. وقد صرح المدير شين دونغ جين قائلاً: "وأشار إلى أن "هناك بعض الأطباء الذين يصرون على أن البلازما الغنية بالصفائح الدموية هي أيضاً نوع من الخلايا الجذعية. وبينما يكون للبلازما الغنية بالصفائح الدموية بعض التأثير على تجديد الأنسجة، مثل التئام الجروح، إلا أنها تختلف تماماً عن تأثيرات تحفيز التمايز والتكاثر التي تزيد من معدلات انغراس الخلايا".



علاوة على ذلك، أكد المدير شين على أهمية اختيار المؤسسة الطبية، قائلاً: "إذا لم تُجرَ العملية في غضون ساعتين من استخلاص الدهون والخلايا الجذعية من جسم المريض، تبدأ الخلايا الجذعية بالتلف، مما قد يؤدي إلى نتائج جراحية غير مرضية". وأضاف: "معظم المستشفيات والعيادات في كوريا التي تدّعي تقديم عمليات تكبير الثدي بالخلايا الجذعية تفتقر إلى النزاهة، إذ تُسوّق لنفسها وكأنها تستخدم معدات باهظة الثمن تُقدّر قيمتها بمئات الملايين من الوون، مثل أجهزة طرد الخلايا الجذعية وعدادات الخلايا، بينما لا تمتلكها في الواقع. لذلك، يكمن الحل الأمثل في اختيار مستشفى يلتزم بالإجراءات الصحيحة".



في غضون ذلك، انتقد البروفيسور آن تشول وو، الذي طوّر خلايا تفرز الأنسولين عن طريق تمايز الخلايا الجذعية، الوضع قائلاً: "على الرغم من أن تقنية العلاج بالخلايا الجذعية في كوريا قد وصلت إلى مستوى عالمي، إلا أن الطريق إلى الأمام مسدود بسبب استمرار القيود المفروضة على الطب التجديدي لأكثر من عقد من الزمان". وأضاف: "يجب على الأطباء توخي الحذر عند إجراء علاجات الخلايا الجذعية التجميلية لتعزيز قطاع الخلايا الجذعية المحلي كمحرك للنمو الوطني. وإلا، فقد يأتي ذلك بنتائج عكسية ويقضي على طفرة أبحاث الخلايا الجذعية".