انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مدونة 301

[عمود] تطعيم الدهون للثدي الذي يغلف الغرسات بشكل طبيعي: "فعال عند دمجه مع الخلايا الجذعية"

شين دونغ جين، مدير عيادة SC301


مع حلول فصل الصيف، موسم التألق، تشير التقارير إلى ازدياد استفسارات النساء الراغبات في الحصول على قوام ممتلئ حول عمليات تكبير الثدي. وقد طرحت عيادات في منطقة غانغنام حلولاً متنوعة لتكبير الثدي، منها تكبير الثدي بتقنية الدمعة وتكبير الثدي بتقنية النسيج الدقيق باستخدام الغرسات، بالإضافة إلى "حقن الدهون في الثدي"، وهي تقنية تتضمن إدخال الدهون المسحوبة في الفراغ الموجود في الثدي.

تُعدّ زراعة الثدي فعّالة في زيادة حجم الثدي إلى المستوى المطلوب، بغض النظر عن شكل الجسم. مع ذلك، كلما زاد عدد الزرعات، كلما أصبح المظهر غير الطبيعي للثدي أكثر وضوحًا، وازداد الشعور بوجود جسم غريب، وارتفع خطر حدوث مضاعفات طبية مثل انكماش المحفظة وتمزقها. في الآونة الأخيرة، برز اتجاه متزايد بين عيادات غانغنام لإجراء "تكبير الثدي الهجين"، وهو إجراء يتم فيه تغليف الزرعات بالدهون المستخرجة من البطن أو الفخذين، حتى عند استخدام الزرعات.

أولًا، تُحقن الدهون في الثديين، ثم بعد 3 إلى 6 أشهر، تُزرع غرسات بين الخلايا الدهنية لتخفيف مظهرها غير الطبيعي. أو، بحسب الحالة الصحية، يمكن زراعة الغرسات أولًا، ثم حقن الدهون النقية في الفراغ المحيط بها. تُساعد عملية تكبير الثدي الهجينة على تحقيق أقصى قدر من الفعالية، إذ تُمكّن من الحصول على كلٍ من تأثير تكبير حجم الثدي بالغرسات والمظهر الطبيعي لحقن الدهون في آنٍ واحد.

ينصح البعض باتخاذ احتياطات محددة عند الخضوع لعملية تكبير الثدي الهجينة. ويشيرون إلى أنه في حال عدم مزج الخلايا الدهنية وحقنها مع الخلايا الجذعية، فإن معظم الدهون ستُفقد، ولن يتبقى سوى الغرسات، مما يزيد من احتمالية فشل العملية في إخفاء المظهر غير الطبيعي.

في حالة نقل الدهون البسيط، فإن ما يُسمى بـ"معدل البقاء"، والذي يشير إلى نسبة الخلايا الدهنية التي تبقى وتعيد تنظيم نفسها في موضع الزرع، لا يتجاوز 10 إلى 20 بالمئة بعد عام واحد. هذا يعني أنه حتى لو تم حقن 100 سم مكعب من الدهون، فإن 10 إلى 20 سم مكعب فقط تبقى، ويتم امتصاص الدهون غير المنظمة إما من قبل الجسم أو تسبب آثارًا جانبية مثل التكلس والنخر في موضع الزرع.

عند حقن الخلايا الجذعية مع حشوات الدهون في الثدي، ترتفع نسبة نجاح الزرع إلى 76% في المتوسط، وذلك استنادًا إلى ثلاث دراسات دولية نشرها المؤلف. ونظرًا لأن نسبة نجاح زرع الخلايا الدهنية قد تنخفض أكثر عند إجراء عمليات زراعة الثدي وحشوات الدهون معًا، فمن الضروري جدًا الجمع بين هذه العمليات وحقن الخلايا الجذعية.

تُنتج الخلايا الجذعية خلايا جسدية جديدة من خلال التمايز غير المتجانس، والتي يمكنها استبدال أنسجة الجسم التي فقدت وظيفتها نتيجة التلف أو الشيخوخة أو التشوه الناجم عن مؤثرات خارجية. كما أنها تحفز التئام وتنشيط الخلايا الجسدية الموجودة عن طريق إفراز عوامل نمو متنوعة مثل SDF-1α وPDGF وTGF-β1 وVEGF.

يُعزز زرع الخلايا الجذعية مع الخلايا الدهنية نمو الأوعية الدموية بين الخلايا الدهنية، ويُحفز إعادة تنظيمها، مما يُحسّن من فعالية عملية تكبير الثدي بالدهون. في حال إجراء عملية تكبير الثدي بالدهون فقط مع زراعة غرسات دون استخدام الخلايا الجذعية، يجب تكرار العملية مرتين أو ثلاث مرات أو أكثر حسب النتائج. ولأن هذا يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات طبية مرتبطة بالجراحة، يُنصح بشدة بدمج عملية تكبير الثدي بالدهون مع الخلايا الجذعية عند التفكير في عملية تكبير الثدي الهجينة.

منذ أن أدخلتُ تقنية حقن الدهون بالخلايا الجذعية لتكبير الثدي في كوريا عام ٢٠٠٧، وأنا أجري عمليات حقن الدهون بالخلايا الجذعية لتكبير الثدي والوجه بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات يومياً على مدار ١٣ عاماً. ونظراً لأن تكبير الثدي بالخلايا الجذعية لم يُطبّق في كوريا إلا منذ حوالي ١٣ عاماً، يُنصح بالتأني في اختيار المركز المناسب وإجراء العملية فيه على أكمل وجه.

ينصح خبراء التجميل أيضاً بأنه لضمان نجاح عملية تكبير الثدي الهجينة، من المهم اختيار مستشفى مجهز بأحدث المعدات والتقنيات والكوادر الطبية المتخصصة، لا سيما في مجال تكبير الثدي باستخدام الخلايا الجذعية. وبينما تُجري العديد من المستشفيات عمليات تكبير الثدي باستخدام الغرسات، يُنصح بإجراء عملية تكبير الثدي باستخدام الخلايا الجذعية في مستشفى يتمتع بخبرة مثبتة من خلال عدد كافٍ من الحالات السريرية والبيانات ذات الصلة وبراءات الاختراع والأبحاث العلمية، وذلك لتقليل أي مشاكل محتملة.

بقلم: شين دونغ جين، المدير العام لعيادة SC301

المصدر: نيوز بوينت (http://www.pointn.net)