انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مدونة 301

[عمود] استعادة الثديين الغائرين بعد إزالة الغرسات ممكنة باستخدام "تطعيم الدهون بالخلايا الجذعية للثدي"

شين دونغ جين، مدير عيادة SC301


تعاني العديد من النساء من القلق بشأن تشوه شكل الثدي بعد إزالة الغرسات. وتشير الإحصائيات إلى أن ما بين 20 إلى 40 بالمئة من النساء اللواتي خضعن لعملية زراعة الثدي يخضعن لجراحة إزالة الغرسات بعد حوالي 10 سنوات بسبب انكماش المحفظة أو تمزقها أو لأسباب تجميلية.

تتميز زراعة الثدي بإمكانية زيادة حجم الثدي إلى المستوى المطلوب بغض النظر عن شكل الجسم. ومع ذلك، ورغم التطورات في المواد المستخدمة، يبقى المظهر الاصطناعي أكثر وضوحًا مقارنةً بحقن الدهون الذاتية أو تكبير الثدي بالخلايا الجذعية. علاوة على ذلك، يبقى احتمال حدوث مشاكل طبية مختلفة، مثل انكماش أو تمزق المحفظة.

على وجه الخصوص، يتسبب الفراغ المتبقي بعد إزالة الغرسات في ترهل الثدي. عند إدخال الغرسات في الثدي، يتعرف عليها الجسم كأجسام غريبة ويُكوّن كبسولة صلبة لحماية أنسجة الجسم منها. مع مرور الوقت، تتصلب هذه الكبسولة، مما قد يؤدي إلى انكماشها.

في غضون ذلك، حتى بعد إزالة الغرسات، تبقى الكبسولة. وتلتصق هذه الكبسولات ببعضها لملء الفراغات بين الغرسات، مما يؤدي إلى تسطح الثديين تدريجيًا. لو اختفت الكبسولة المتصلبة، لأصبح نسيج الثدي أكثر ليونة، ولتحسنت بنية الثدي المسطحة؛ إلا أن الكبسولة، بمجرد تشكلها، لا تختفي بسهولة، مما يثير قلق العديد من النساء.

حالياً، الطريقة الوحيدة لمعالجة التشوهات التجميلية التي تلحق بالثديين نتيجة إزالة الغرسات هي الجراحة التصحيحية. تُجرى هذه الجراحة بإعادة زرع الغرسات أو حقن الدهون الذاتية لاستعادة الحجم المفقود.

غالباً ما تشعر معظم النساء اللواتي أزلن غرسات الثدي بسبب تمزقها أو انكماش محفظتها بالتردد حيال إعادة زرعها. ومن الناحية الطبية، لا يُنصح بإعادة الزرع أيضاً لأنها قد تُفاقم الأعراض الناتجة عن الغرسات. لذا، إذا كنتِ قد أزلتِ غرسات الثدي، أنصحكِ باستخدام دهونكِ الخاصة كلما أمكن ذلك لاستعادة الحجم المفقود بشكل طبيعي.

على وجه الخصوص، يمكن أن يكون تكبير الثدي بالخلايا الجذعية باستخدام الخلايا الجذعية المشتقة من الأنسجة الدهنية فعالاً عند النظر في تطعيم الدهون الذاتية، حيث يمكنه تليين الكبسولة وزيادة معدل بقاء الدهون الذاتية المزروعة إلى أقصى حد.

تُنتج الخلايا الجذعية خلايا جسدية جديدة من خلال التمايز غير المتجانس، والتي يمكنها استبدال أنسجة الجسم التي فقدت وظيفتها نتيجة التلف أو الشيخوخة أو التشوه الناجم عن مؤثرات خارجية. كما أنها تحفز التئام وتنشيط الخلايا الجسدية الموجودة عن طريق إفراز عوامل نمو متنوعة مثل SDF-1α وPDGF وTGF-β1 وVEGF.

على وجه الخصوص، عند مزج الخلايا الجذعية وحقنها أثناء عملية ترقيع الدهون الذاتية للثدي، فإنها تحفز نمو الأوعية الدموية بين الخلايا الدهنية المنفصلة، ​​مما يساعد في إعادة تنظيمها. ووفقًا لثلاث دراسات دولية نشرها المؤلف، فإن معدل بقاء الخلايا الدهنية في عملية تكبير الثدي باستخدام الخلايا الجذعية يصل إلى 76% في المتوسط، مقارنةً بنسبة 10-20% في عملية ترقيع الدهون التقليدية.

لذلك، يمكن أن يكون تكبير الثدي بالخلايا الجذعية بديلاً فعالاً لجراحة ترميم الثدي بعد إزالة الغرسات.

بالطبع، قد تكون هناك قيود في زيادة حجم الثدي بنفس القدر الذي يتم فيه استخدام الغرسات، ولكن بالنسبة للنساء المصممات على استعادة أثدائهن بشكل آمن وطبيعي، فإن تكبير الثدي بالخلايا الجذعية يوفر الفوائد المحتملة لاستعادة مستوى مناسب من الحجم وإعادة بناء كبسولات الثدي المشوهة.

مع ذلك، ولنجاح عملية تكبير الثدي بالخلايا الجذعية، من الضروري استخلاص الخلايا الدهنية والخلايا الجذعية بدقة باستخدام أجهزة متخصصة ومثبتة الفعالية، ثم حقن كمية مناسبة من الخلايا الجذعية في جلسة واحدة باستخدام جهاز عدّ الخلايا. علاوة على ذلك، ولأن العملية تتطلب خبرة في توزيع الدهون بالتساوي مع مراعاة الدورة الدموية في المنطقة المستهدفة، فمن الأهمية بمكان اختيار مستشفى مجهز بالأجهزة المتخصصة اللازمة وكادر طبي يتمتع بالخبرة المطلوبة.

بقلم: شين دونغ جين، المدير العام لعيادة SC301

المصدر: نيوز بوينت (http://www.pointn.net)