انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
استشارات سيرا للذكاء الاصطناعي
انتقل إلى طلب استشارة الذكاء الاصطناعي لجراحة التجميل SC301
انتقل إلى المحتوى الرئيسي
مدونة 301

[عمود] تكبير الثدي بالخلايا الجذعية: وقت طويل، لكن معدل نجاح عالٍ

ì‹ ™ì§ SC301ì ˜ì› Œ€í•œì› 장(뒀한줫기ì¸í ¬ì«±í˜•학회장)


[نقطة إخبارية] تُعدّ عملية تكبير الثدي من أصعب أنواع الجراحة التجميلية، حيث تُعتبر التكنولوجيا والمعدات وكفاءة الفريق الطبي عوامل بالغة الأهمية. ونظرًا لأن الثديين هما أبرز ملامح قوام المرأة والمنطقة المسؤولة عن الرضاعة الطبيعية، فإنّ إجراءً دقيقًا يتطلب عناية فائقة.


كما أنها منطقة من الجسم لطالما رمزت إلى جمال المرأة، سواء في الشرق أو الغرب. ونظرًا لأهمية هذه المنطقة، أصبح إيجاد التقنية الجراحية الأنسب والمكان القادر على إجراء العملية بشكل صحيح أمرًا بالغ الأهمية.

خلال عطلة رأس السنة القمرية، يزداد عدد النساء الراغبات في إجراء عملية تكبير الثدي. تتساءل معظمهن عن الفرق بين جراحة الثدي التقليدية وتكبير الثدي باستخدام الخلايا الجذعية، وينشغلن بالبحث عن العيادات المناسبة مع مقارنة التكاليف والمدة الزمنية. تستغل بعض العيادات هذا الإقبال بتقديم أسعار منخفضة أو بإغراء المريضات بادعاء أن عملية جراحية قصيرة كافية. مع ذلك، من المهم إدراك أن التسويق الذي يركز على المال والوقت لا يُجدي نفعًا في جراحة تُجرى على جسم الإنسان.

على الرغم من التقدم في التكنولوجيا والمواد، فإن عملية تكبير الثدي المعروفة باستخدام الغرسات لا تزال لا تخلو من المخاطر بعد الجراحة، مثل خطر انكماش المحفظة أو تمزقها اعتمادًا على الفرد، وارتفاع معدل استبدال الغرسة بعد حوالي 10 سنوات، لأن الأنسجة المستخدمة اصطناعية وليست ذاتية.

هناك إجراء جراحي آخر، وهو تكبير الثدي عن طريق تطعيم الدهون الذاتية، وهو مناسب لإنشاء خطوط طبيعية، ولكن اعتمادًا على المريض، هناك خطر من أن يتم إعادة امتصاص ما يصل إلى 90٪ من الدهون في الجسم أو أن الأنسجة قد تتكلس بعد حوالي عامين من الإجراء.

في المجال الطبي، برزت تقنية تكبير الثدي بالخلايا الجذعية، التي ترفع معدل نجاح زرع الأنسجة الدهنية إلى ما يزيد عن 70% في المتوسط، كبديلٍ للجراحة التقليدية. تعتمد هذه التقنية على مزج الخلايا الجذعية مع الخلايا الدهنية لمنع نخر الأنسجة أثناء الحقن وتعزيز معدل نجاح العملية. وهي طريقة تتيح الحصول على نتائج تجميلية مماثلة لنتائج زراعة الثدي بجلسة علاج واحدة.

ومع ذلك، يتطلب الأمر إجراءً دقيقاً، يستغرق حوالي 3 إلى 4 ساعات. 

تتطلب الجراحة التجميلية في كثير من الأحيان تخديرًا عامًا. لذا، يجب أن يكون طبيب تخدير معتمد حاضرًا طوال الوقت لتقليل المخاطر المرتبطة بالجراحة. علاوة على ذلك، ونظرًا لاختلاف الإجراء باختلاف بنية الجسم وحالته الصحية، فمن الضروري استشارة الطاقم الطبي المختص بدقة وإجراء تشخيص دقيق. كما يُعدّ فهم الآثار الجانبية المحتملة أمرًا بالغ الأهمية، والتأكد من إجراء الاستشارة والتشخيص الكافيين قبل الجراحة. 

بقلم: شين دونغ جين، المدير الممثل لعيادة SC301 ورئيس الجمعية الكورية لجراحة الخلايا الجذعية التجميلية